
يُعد شاي أولونغ دونغ دينغ صنفًا معروفًا إلى حدٍّ ما من الشاي الأولونغ التايواني، وقد تغيّر كثيرًا منذ بداياته في ثمانينيات القرن العشرين حتى اليوم. فعندما بدأ هذا الشاي يغزو السوق قبل نحو أربعين عامًا، كان شديد الأكسدة وخضع لعملية تحميص/طهي مكثفة جدًا جعلت الورقة تبدو بنية داكنة كما في الشاي الأحمر. أما اليوم، وعلى الرغم من أنه يأتي من المنطقة نفسها في تايوان حول جبل لوغو، فإن هذا المنتج يُؤكسد ويُحمّص بدرجة أقل عادةً، لأن الذوق العام يميل اليوم إلى طابع أقل تدخينًا وأقل قبضةً في أنواع الأولونغ. وبخصوص نكهات هذا الدونغ دينغ الجديد في تشكيلتنا، فقد حاولنا التركيز قليلًا أكثر على التحميص للحصول على مذاق أعمق. وهكذا، ستلاحظون أثناء التذوق الفروق الخشبية في النكهة، وخلفها فقط بعض الملاحظات النباتية المميزة بنبرة داكنة بلسمية. وبالمقارنة مع أنواع دونغ دينغ الأخرى في كتالوجنا، يتميز هذا النوع بمرارة خفيفة في الطعم اللاحق، تعود إلى التحميص، ما يُظهر أن أسلوب الإنتاج أقرب إلى الماضي منه إلى الأسلوب الحديث الألين والأكثر انتعاشًا. لشاي أولونغ دونغ دينغ من تايوان أوراق ضيقة نسبيًا، لامعة، خضراء داكنة وخضراء عسكرية مع درجات بين البني الفاتح والأوكر على السيقان. وعند النقع، تُطلق في الختام روائح زهرية ومحمصة جوزية، مع لمسات عشبية ومنعشة خفيفة. وفي الكأس، يكون السائل بلون أصفر قشي مع بعض الانعكاسات الوردية. يحمل النقع الأول لشاي أولونغ دونغ دينغ من تايوان لمحات حلوة تذكّر بالكراميل والفانيلا، تليها نغمات خفيفة ولكن واضحة من الأزهار البيضاء. ومع النقع الثاني يصبح جسم هذا الشاي أكثر كثافة ودهنية، مع لمحة حليبية وزهرية. كما يمكن تمييز نغمة عشبية منعشة خالية تمامًا من القابضية، ولمحات محمصة من البندق واللوز المكرمل. ويجلب النقع الثالث نغمات من الأزهار البيضاء أصبحت الآن أكثر كثافة، بما في ذلك الوستارية والماغنوليا. وتصبح الحلاوة الحليبية أوضح، ومع كثافة الجسم تذكّر بالقشدة والحليب والعسل. وفي الختام تظهر لمحة حمضية دقيقة جدًا تُحَسّ على جانبي اللسان. أول النغمات التي تظهر مع الرشفة الأولى من شاي أولونغ دونغ دينغ من تايوان تذكّر بباقة زهرية رائعة من الوستارية، وزنبق الوادي، والأوركيد. ثم تتبعها لمحات محمصة من اللوز ولمسة خفيفة جدًا من الفحم. الجسم كثيف وشبه كريمي، ويكشف الطعم عن نغمات حليبية وزبدية، إضافة إلى لمحة من الفانيلا تذكّر بالكاسترد. لا مرارة ولا قابضية. أما الأثر المتبقي فهو زهري وحلو للغاية، بحيث يترك إحساسًا سكريًا على اللسان والحنك. مكان المنشأ: جبل لوغو، نانتو - تايوان. بعد الحصاد تذبل الأوراق في الشمس لبضع ساعات قبل أن تستريح على صوانٍ من الخيزران تحت غطاء. ومن هنا تبدأ الأكسدة بفضل معالجة يدوية للأوراق يقوم بها معلم الشاي. وعندما تصل الأكسدة المطلوبة (حوالي 40%)، ينتقل الشاي إلى المرحلة التالية حيث توضع الأوراق في فرن يُسخَّن بالفحم لإيقاف نشاط الإنزيمات وتثبيت خصائص المنتج. بعد هذه المرحلة في الفرن تُمنح الورقة شكلها النهائي بلفّها يدويًا على نفسها حتى تُحفظ عطورها بشكل أفضل. ويمكن الآن تحميص المنتج عدة مرات لتغيير ملف نكهته، وبعد التجفيف سيحافظ على شكله الملفوف ويصبح في النهاية جاهزًا للاستهلاك. نوصي بشدة بتحضير هذا الشاي بالطريقة الصينية التقليدية (غونغ فو تشا) للاستمتاع بهذه الأوراق على أفضل وجه. بعد هذا التحضير، يمكن استخدام 5 غرامات من الأوراق (حوالي 3 ملاعق صغيرة) في غيوان بسعة نحو 150 مل للحصول على عدة نقيعات بنكهات مختلفة. ولتحضير كلاسيكي وفق الأسلوب الغربي، نوصي باستخدام 3 غرامات من الأوراق (حوالي ملعقتين صغيرتين) في كوب سعة 200 مل مع ماء بدرجة 90 مئوية لمدة نقع دقيقة ونصف. أوقات النقع المذكورة أعلاه إرشادية فقط ويمكن تعديلها وفقًا لذوقكم الشخصي. يُحفظ المنتج في مكان بارد وجاف، بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.
السعر شامل ضريبة القيمة المضافة
يُعد شاي أولونغ دونغ دينغ صنفًا معروفًا إلى حدٍّ ما من الشاي الأولونغ التايواني، وقد تغيّر كثيرًا منذ بداياته في ثمانينيات القرن العشرين حتى اليوم. فعندما بدأ هذا الشاي يغزو السوق قبل نحو أربعين عامًا، كان شديد الأكسدة وخضع لعملية تحميص/طهي مكثفة جدًا جعلت الورقة تبدو بنية داكنة كما في الشاي الأحمر. أما اليوم، وعلى الرغم من أنه يأتي من المنطقة نفسها في تايوان حول جبل لوغو، فإن هذا المنتج يُؤكسد ويُحمّص بدرجة أقل عادةً، لأن الذوق العام يميل اليوم إلى طابع أقل تدخينًا وأقل قبضةً في أنواع الأولونغ. وبخصوص نكهات هذا الدونغ دينغ الجديد في تشكيلتنا، فقد حاولنا التركيز قليلًا أكثر على التحميص للحصول على مذاق أعمق. وهكذا، ستلاحظون أثناء التذوق الفروق الخشبية في النكهة، وخلفها فقط بعض الملاحظات النباتية المميزة بنبرة داكنة بلسمية. وبالمقارنة مع أنواع دونغ دينغ الأخرى في كتالوجنا، يتميز هذا النوع بمرارة خفيفة في الطعم اللاحق، تعود إلى التحميص، ما يُظهر أن أسلوب الإنتاج أقرب إلى الماضي منه إلى الأسلوب الحديث الألين والأكثر انتعاشًا. لشاي أولونغ دونغ دينغ من تايوان أوراق ضيقة نسبيًا، لامعة، خضراء داكنة وخضراء عسكرية مع درجات بين البني الفاتح والأوكر على السيقان. وعند النقع، تُطلق في الختام روائح زهرية ومحمصة جوزية، مع لمسات عشبية ومنعشة خفيفة. وفي الكأس، يكون السائل بلون أصفر قشي مع بعض الانعكاسات الوردية. يحمل النقع الأول لشاي أولونغ دونغ دينغ من تايوان لمحات حلوة تذكّر بالكراميل والفانيلا، تليها نغمات خفيفة ولكن واضحة من الأزهار البيضاء. ومع النقع الثاني يصبح جسم هذا الشاي أكثر كثافة ودهنية، مع لمحة حليبية وزهرية. كما يمكن تمييز نغمة عشبية منعشة خالية تمامًا من القابضية، ولمحات محمصة من البندق واللوز المكرمل. ويجلب النقع الثالث نغمات من الأزهار البيضاء أصبحت الآن أكثر كثافة، بما في ذلك الوستارية والماغنوليا. وتصبح الحلاوة الحليبية أوضح، ومع كثافة الجسم تذكّر بالقشدة والحليب والعسل. وفي الختام تظهر لمحة حمضية دقيقة جدًا تُحَسّ على جانبي اللسان. أول النغمات التي تظهر مع الرشفة الأولى من شاي أولونغ دونغ دينغ من تايوان تذكّر بباقة زهرية رائعة من الوستارية، وزنبق الوادي، والأوركيد. ثم تتبعها لمحات محمصة من اللوز ولمسة خفيفة جدًا من الفحم. الجسم كثيف وشبه كريمي، ويكشف الطعم عن نغمات حليبية وزبدية، إضافة إلى لمحة من الفانيلا تذكّر بالكاسترد. لا مرارة ولا قابضية. أما الأثر المتبقي فهو زهري وحلو للغاية، بحيث يترك إحساسًا سكريًا على اللسان والحنك. مكان المنشأ: جبل لوغو، نانتو - تايوان. بعد الحصاد تذبل الأوراق في الشمس لبضع ساعات قبل أن تستريح على صوانٍ من الخيزران تحت غطاء. ومن هنا تبدأ الأكسدة بفضل معالجة يدوية للأوراق يقوم بها معلم الشاي. وعندما تصل الأكسدة المطلوبة (حوالي 40%)، ينتقل الشاي إلى المرحلة التالية حيث توضع الأوراق في فرن يُسخَّن بالفحم لإيقاف نشاط الإنزيمات وتثبيت خصائص المنتج. بعد هذه المرحلة في الفرن تُمنح الورقة شكلها النهائي بلفّها يدويًا على نفسها حتى تُحفظ عطورها بشكل أفضل. ويمكن الآن تحميص المنتج عدة مرات لتغيير ملف نكهته، وبعد التجفيف سيحافظ على شكله الملفوف ويصبح في النهاية جاهزًا للاستهلاك. نوصي بشدة بتحضير هذا الشاي بالطريقة الصينية التقليدية (غونغ فو تشا) للاستمتاع بهذه الأوراق على أفضل وجه. بعد هذا التحضير، يمكن استخدام 5 غرامات من الأوراق (حوالي 3 ملاعق صغيرة) في غيوان بسعة نحو 150 مل للحصول على عدة نقيعات بنكهات مختلفة. ولتحضير كلاسيكي وفق الأسلوب الغربي، نوصي باستخدام 3 غرامات من الأوراق (حوالي ملعقتين صغيرتين) في كوب سعة 200 مل مع ماء بدرجة 90 مئوية لمدة نقع دقيقة ونصف. أوقات النقع المذكورة أعلاه إرشادية فقط ويمكن تعديلها وفقًا لذوقكم الشخصي. يُحفظ المنتج في مكان بارد وجاف، بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.
كل منتج متاح على المنصة مُدرَج ومُباع من قِبل بائع شريك مذكور في صفحة المنتج. تعمل المنصة كمحرك بحث/سوق متعدد: تُسهّل الاكتشاف وإتمام الشراء، لكن تُنفّذ عملية البيع بواسطة البائع الذي يصبح صاحب المعاملة.
الشحن تتم إدارته مباشرةً من قبل البائع الشريك. الطرد يغادر من مستودع البائع، أو من شبكته اللوجستية، ويتم تسليمه إلى شركة الشحن. هذا النموذج يتيح عمليات توصيل أكثر كفاءة ويضمن أن إدارة الطلب تقع على عاتق من يمتلك توافر المنتج فعليًا.
في صفحة المنتج تجد المكونات، مسببات الحساسية والمعلومات الغذائية وفقًا للبيانات المقدمة من البائع أو المُصنِّع، أي الملصق الرسمي. إذا كان لديك حساسية أو عدم تحمل، نوصي بالتحقق بدقة من الصفحة قبل الشراء والتواصل مع البائع عند وجود استفسارات محددة.
أُنشئت المنصة لإبراز المنتجات الغذائية المصنوعة في إيطاليا وجعلها أكثر سهولة في الوصول. نختار بائعين في قطاع التجارة الإلكترونية الغذائية ذوي كتالوجات متسقة ومعلومات شفافة. يرتبط كل منتج ببائع قابل للتحديد وبورقة معلومات كاملة: نريد أن يعني الشراء هنا الشراء بثقة.
أوقات وتكاليف التسليم تعتمد على البائع والوجهة. في صفحة الدفع ستجد دائمًا تقديرًا محدثًا للتسليم قبل تأكيد الدفع. بالنسبة للشحنات الدولية، قد تختلف المدد وفقًا للبلد وناقل الشحن.